الشيخ علي النمازي الشاهرودي
213
مستدرك سفينة البحار
أمسكوها بأيديهم في تلك الليلة المباركة . كل ذلك عين ما ذكره صاحب كتاب الفرائد وتلخيص الآثار . وقد جاء في الأخبار أن صخرة بيت المقدس أقرب جميع مواضع الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلا ، وهي المقصودة بالمكان القريب في الآية الشريفة * ( واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب ) * - الخ . إنتهى ما نقلنا من الروضات ولا أضمن صحتها . الكلمات الواهية التي اختلقها كعب الأحبار اليهودي من قوله : إن الله تبارك وتعالى كان قديما قبل خلق العرش ، وكان على صخرة بيت المقدس في الهواء ، فلما أن أراد أن يخلق عرشه تفل تفلة كانت منها البحار الغامرة ، فخلق عرشه من بعض الصخرة التي كانت تحته ورد مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ذلك . فراجع البحار ( 1 ) . تفسير الصخرة التي في سورة لقمان في البحار ( 2 ) . منتخب البصائر ، بصائر الدرجات : عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) في حديث قال : يا سعد ! رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الصخرة ونحن الميزان ، وذلك قول الله في الإمام : * ( ليقوم الناس بالقسط ) * - الخ ( 3 ) . صدد : باب قوله تعالى : * ( ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) * . معاني الأخبار : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في هذه الآية قال : الصدود في العربية الضحك ( 4 ) . ونقل المجلسي عن مصباح اللغة : صد من باب ضرب : ضحك ( 5 ) . تفسير فرات بن إبراهيم : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : جئت إلى النبي ( صلى الله عليه وآله )
--> ( 1 ) جديد ج 40 / 194 ، وط كمباني ج 9 / 471 . ( 2 ) جديد ج 57 / 88 ، وط كمباني ج 14 / 20 . ( 3 ) جديد ج 24 / 396 ، وط كمباني ج 7 / 178 . ( 4 ) جديد ج 35 / 313 ، وص 314 . ( 5 ) جديد ج 35 / 313 ، وص 314 .